نيويورك تايمز تتحدث عن تسجيل سري لترامب.. ماذا جاء فيه؟
ونقلت الصحيفة أن التسجيل تم قبل شهرين من الانتخابات الرئاسية الأخيرة التي جرت في تشرين الثاني/نوفمبر 2016، وضبطه محققو “أف بي آي” خلال مداهمتهم لمكاتب المحامي كوهين. ويعتبر هذا التطور في مسلسل الفضائح التي تطاول الرئيس الأمريكي مهما، لأن مايكل كوهين كان من المقربين جدا من ترامب، وهو يخضع حاليا للتحقيق من قبل مكتب التحقيقات الفدرالي “أف بي آي”.
تاريخ النشر : 2018/7/23 - الإثنين 11 ذو العقدة 1439
رقم الخبر : 8468

 

والحديث الذي سجل دار حول إمكانية دفع مال مقابل سكوت فتاة الغلاف السابقة في مجلة بلاي بوي كارين ماك دوغال، التي تؤكد أنها أقامت علاقة “رومانسية دامت عشرة أشهر عامي 2006 و2007” مع ترامب، الذي لم يكن قد دخل بعد عالم السياسة.

وردا على سؤال لوكالة فرانس برس رفض لاني ديفيس محامي مايكل كوهين التعليق.

وقام محام آخر لترامب، هو رئيس بلدية نيويورك السابق رودي جولياني بتأكيد وجود هذا التسجيل لوسائل إعلام عدة، إلا أنه حرص على التأكيد بأنه في النهاية لم يدفع أي مبلغ من المال.

واستنادا إلى الذين استمعوا إلى التسجيل، يبدو أن هذه الحادثة لا تشكل أي تهديد قضائي لترامب ما دام لم يتم دفع مال في نهاية المطاف لفتاة الغلاف.

لكنها تأتي في إطار تحقيقات “أف بي آي” التي تريد التحقيق في ما إذا كان أي استخدام للأموال خلال الحملة الانتخابية الرئاسية من قبل ترامب له علاقة بمغامراته النسائية، يمكن أن يشكل خرقا للقانون الانتخابي.
والمعروف أن المحامي كوهين يخضع أصلا في الوقت الحاضر لتحقيق واسع، وهو مهدد فعلا بالملاحقة القضائية.

وكان هذا التحقيق جرى جزئيا بناء على طلب المدعي الخاص روبرت مولر الذي يحقق في احتمال وجود تواطؤ بين فريق ترامب ومسؤولين روس خلال الحملة الانتخابية الرئاسية عام 2016.
وكان كوهين يعتبر رجل الثقة لترامب أكثر مما هو محاميه.

فقد أقر كوهين مرارا بأنه دفع مبلغ 130 ألف دولار لممثلة الافلام الأباحية ستورمي دانيالز في تشرين الثاني/نوفمبر 2016 مقابل سكوتها عن إقامة علاقة جنسية مع ترامب عام 2006.
إلا أنه أعلن قبل فترة قصيرة أن ولاءه للرئيس الأمريكي ليس من دون حدود.

وقال كوهين في مقابلة مع شبكة “إي بي سي” مطلع تموز/يوليو: “أنا وفيٌ لزوجتي وابنتي وابني، وسأبقى دائما كذلك”، قبل أن يضيف “أنا أضع عائلتي وبلادي فوق كل اعتبار”.

وبات ترامب اليوم يخشى احتمال تعاون كوهين مع القضاء، وأن يقوم بكشف معلومات تلحق اضرارا بالرئيس.

وحسب نيويورك تايمز، فإن قطب الصحافة ديفيد بيكر قد يكون استشار أيضا كوهين بشأن شهادة كارين مادوغال.

فقد وافقت صحيفة “ناشونال إنكوايرر” التابعة لمجموعة الصحف التي يملكها ديفيد بيكر، على شراء اعتراف ماك دوغال لنشرها بـ150 ألف دولار.

إلا أن مجلة “ذي نيويوركر” نقلت استنادا إلى شهادات لم تكشف عن هويتها، أن بيكر وإدارة الصحيفة اختارا في نهاية المطاف عدم نشر اعترافات ماك دوغال منعا لإحراج ترامب، الأمر الذي ينفيانه.

وفي إطار التحقيقات التي يقوم بها مكتب التحقيقات الفدرالي، فإن كوهين طلب سحب هذا التسجيل من الملف، استنادا الى ضرورة الحفاظ على سرية المبادلات بين محام وموكليه.

التعليقات
إرسال تعليق
اشترك في النشرة الإخبارية
انقر لاستلام النشرة الخبریة .
أحدث المعلومات التي تحتاج إلى معرفتها

تابعونا على غوغل بنقرة على زر +1