ما قضاه الله للمؤمن فهو خير
الإمام الصادق (عليه السلام): إن فيما ناجى الله به موسى بن عمران أن: يا موسى، ما خلقت خلقا هو أحب إلي من عبدي المؤمن، وإني إنما أبتليه لما هو خير له، وأنا أعلم بما يصلح عبدي، وليصبر على بلائي وليشكر نعمائي وليرض بقضائي، أكتبه في الصديقين عندي (4).
تاريخ النشر : 2018/1/6 - السبت 19 ربيع الثاني 1439
رقم الخبر : 8414

 

الإمام الصادق (عليه السلام): إن فيما ناجى الله به موسى بن عمران أن: يا موسى، ما خلقت خلقا هو أحب إلي من عبدي المؤمن، وإني إنما أبتليه لما هو خير له، وأنا أعلم بما يصلح عبدي، وليصبر على بلائي وليشكر نعمائي وليرض بقضائي، أكتبه في الصديقين عندي (4).
رسول الله (صلى الله عليه وآله) - لما ضحك ذات يوم حتى بدت نواجذه -: ألا تسألوني مم ضحكت؟
قالوا: بلى يا رسول الله، قال: عجبت للمرء المسلم إنه ليس من قضاء يقضيه الله عز وجل له إلا كان خيرا له في عاقبة أمره (5).
عنه (صلى الله عليه وآله): في كل قضاء الله عز وجل خيرة (خير - خ ل) للمؤمن (6).
الإمام الباقر (عليه السلام): في قضاء الله كل خير للمؤمن (7).
رسول الله (صلى الله عليه وآله): عجبا للمؤمن لا يقضي الله عليه قضاء إلا كان خيرا له، سره أو ساءه، إن ابتلاه كان كفارة لذنبه، وإن أعطاه وأكرمه كان قد حباه (8).
الإمام الصادق (عليه السلام): عجبت للمرء المسلم لا يقضي الله عز وجل له قضاء إلا كان خيرا له، وإن قرض بالمقاريض كان خيرا له، وإن ملك مشارق الأرض ومغاربها كان خيرا له (9).
الإمام الكاظم (عليه السلام): المؤمن بعرض كل خير لو قطع أنملة أنملة كان خيرا له، ولو ولي شرقها وغربها كان خيرا له (10).
الإمام الصادق (عليه السلام): ما قضى الله لمؤمن قضاء فرضي به إلا جعل الله له الخيرة فيما يقضي (11).
عنه (عليه السلام): إن بني إسرائيل أتوا موسى (عليه السلام) فسألوه أن يسأل الله عز وجل أن يمطر السماء عليهم إذا أرادوا ويحبسها إذا أرادوا، فسأل
الله عز وجل ذلك لهم، فقال الله عز وجل: ذلك لهم يا موسى، فأخبرهم موسى فحرثوا ولم يتركوا شيئا إلا زرعوه ثم استنزلوا المطر على إرادتهم وحبسوه على إرادتهم، فصارت زروعهم كأنها الجبال والآجام، ثم حصدوا وداسوا وذروا فلم يجدوا شيئا! فضجوا إلى موسى (عليه السلام) وقالوا: إنما سألناك أن تسأل الله أن يمطر السماء علينا إذا أردنا فأجابنا ثم صيرها علينا ضررا! فقال:
يا رب إن بني إسرائيل ضجوا مما صنعت بهم، فقال: ومم ذاك يا موسى؟ قال: سألوني أن أسألك أن تمطر السماء إذا أرادوا وتحبسها إذا أرادوا فأجبتهم ثم صيرتها عليهم ضررا! فقال:
يا موسى، أنا كنت المقدر لبني إسرائيل فلم يرضوا بتقديري فأجبتهم إلى إرادتهم فكان ما رأيت (1).(انظر) البلاء: باب 412.

(١) نهج السعادة: ٣ / ٢٩٨.
(٢) كنز العمال: ٣١٤٥٢.
(٣) نهج البلاغة: الخطبة ١٥٠.
(٤) البحار: ٨٢ / ١٣٠ / ١٠.
(٥) أمالي الصدوق: ٤٣٩ / ١٥.
(٦) عيون أخبار الرضا (عليه السلام): ١ / ١٤١ / ٤٢.
(٧) التمحيص: ٥٨ / ١١٨.
(٨) تحف العقول: ٤٨.
(٩) الكافي: ٢ / 62 / 8.
(10) التمحيص: 55 / 109 و 59 / 123.
(11) التمحيص: 55 / 109 و 59 / 123

التعليقات
إرسال تعليق
اشترك في النشرة الإخبارية
انقر لاستلام النشرة الخبریة .
أحدث المعلومات التي تحتاج إلى معرفتها

تابعونا على غوغل بنقرة على زر +1