ماهي اصول مکتب الشیعة؟
ماهي اصول مکتب الشیعة؟
تاريخ النشر : 2017/1/5 - الخميس 07 ربيع الثاني 1438
رقم الخبر : 8123

 

الاجابة:

أُصول الدين عندالمسلمین وکذالک الشیعه  هي الأُصول التي يكون بها المرء مسلماً، وهي: التوحيد، والنبوّة، والمعاد.

    التوحيد :وهو أن يعرف الإنسان إلها خلقه، وأوجده من العدم وبيده كل شيء، فالخلق، والرزق والعطاء والمنع، والإماتة، والإحياء، والصحة، والمرض، كلها تحت إرادته (إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون) وهو الله جل جلاله.الايمان أن الله واحد أحد وأنه لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وأنه عز وجل ليس بجسم ولا مادة ولا يصح وصفه بالأوصاف البشرية وأنه ليس له مكان أو زمان.

    النبوة :وهو الايمان بنبوة نبي اخر الزمان الرسول الكريم محمد بن عبد الله صل الله عليه واله وسلم وإتباعه واجب كما قال الله تعالى: بسم الله الرحمن الرحيم (ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين) .

   المعاد : إن الله يحيي الإنسان بعد ما مات ليجزي المحسن بما أحسن ويجزي المسيء بما أساء فمن آمن وعمل الصالحات، يجزيه الله بالجنة، ومن كفر وعمل السيئات، يجزيه بجهنم.

أمّا أُصول المذهب الشیعی فهي: الأُصول التي يكون بها المسلم مؤمناً، وتكون إضافة إلى الأُصول الثلاثة المتقدّمة، أصلي: الإمامة، والعدل.

العدل : إن الله جل جلاله عادل لا يظلم أحدا ولا يفعل ما ينافي الحكمة، فكل خلق أو رزق أو عطاء أو منع، صدر عنه هو لمصالح، وإن لم نعلم بها.

الإمامة : هي من اصول المذهب مما يعني ان عدم الايمان بها يوجب الخروج من المذهب ولا يعني الخروج من الإسلام. الايمان بوجود إمام يرث العلم عن النبي محمدا وهو المسؤول عن قيادة الأمة الإسلامية بتكليف من الله عز وجل، أن الله لن يترك الأمة الإسلامية بدون قائد مكلف.وأن هذا الإمام يكون معصوما عن الخطأ ويختار من قبل الله عز وجل لا بواسطة الناس، ويوصي كل إمام بالإمام الذي يليه.

وأُصول الدين  يكون المعتقد بها محرّم المال والنفس والعرض، وتترتّب عليه جميع الأحكام التي تترتّب على المسلم من: الطهارة، وجواز المناكحة، والإرث، وما شابه، إلاّ أن يكون ناصبياً، فهذا له حكم آخر. فالرافض لواحد منها خارج عن الدين وملحق بالرافضين للإسلام

وأمّا أُصول المذهب فهي: التي يترتّب عليها - بحسب ما جاء من أدلّة - حسن عاقبة المرء من عدمها؛ لإناطة قبول الأعمال في الآخرة بولاية أهل البيت(عليهم السلام). ورفض شيء منهما لا يقتضي الخروج عن الإسلام ، وإنما يقتضي الخروج عن المذهب.
 

التعليقات
إرسال تعليق
اشترك في النشرة الإخبارية
انقر لاستلام النشرة الخبریة .
أحدث المعلومات التي تحتاج إلى معرفتها