التطبير أو الضرب على الرأس
بعض الطقوس مبتَدعة والله يرضى للإنسان كل شيء إلا أن يذلّ نفسهيجب الحرص هنا على التمييز بين نوعين من الطقوس المتّبعة في عاشوراء: تلك التي سنّها أهل البيت عليهم السلام ولكن أيضاً تلك الطقوس المستحدثة أو بالأحرى "المبتدَعة" وإن كانت البدع، نوعان أيضاً فمنها الإيجابي ومنها السلبي.
تاريخ النشر : 2015/2/7 - السبت 18 ربيع الثاني 1436
رقم الخبر : 124

 


أنّ هذه المبتدعات ربما انطلقت من حرارة بعض المؤمنين لكن لم يكن يفترض أن تُعمَّم خصوصاً أنها غير منطلقة من اجتهاد ايماني. "موضوع التطبير (الضرب على الرأس) أو الذهاب (الزحف) على الأربعة نحو المقامات أو التمثل بالجمال أو الكلاب. ليست هذه روحية الاسلام فالانسان وُجِد ليكون كريماً عزيزاً بحيث يرضى الله للانسان كل شيء إلا أنّ يذلّ نفسه. وبالتالي فإنّ هذه الطقوس لم تنطلق من روحية الاسلام بل أسّست لنوع من المشكلة بالطقوس الحسينية، والملاحَظ أنّ أعداءنا يسلّطون الضوء عليها دون غيرها"

- السيد الخامنئي( دام ظلة) أصدر حكم بتحريم ومنع التطبير لأن سماحتة راى ان التطبير هو تشويه للاسلام  والتشيع.
 -السيد السيستاني (دام ظلة) ايضا حرم التطبير ومنع ممارستة                               
 -السيد الخوئي (ره) قال: يحرم التطبير والضرب بالسلاسل والسكاكين* ذلك لما فيه من الاضرار التي يحرم ارتكابها شرعا بحق النفس او الغير ولما يسببه ذلك من الاساءة والتوهين لمذهب أهل البيت (ع) في ذلك.
- وايضا السيد حسن نصر الله نصح بعدم سفك الدماء والتطبير في عاشوراء لآنها وحشية                    
 -وقال المرجع الديني الشيعيّ السيد محمد حسين فضل الله "إن التطبير يسيء إلى الإسلام؛ باعتبارها تجعل من ذكرى عاشوراء مناسبةً لتعذيب النفس وجلد الذات"، مضيفا "أنه أفتى قبل سنوات بحرمة التطبير لسببين: الأوّل لحرمة الإضرار بالنفس، وثانيا: لأنّ ذلك يؤدّي إلى تشويه صورة الإسلام والمسلمين الشيعة بالخصوص."

لهذا لا يجب التعميم ان الشيعة كلهم متقبلون لفكرة التطبير.
والمواكب الحسينية والمسيرات واقامة الموالد والبكاء والترحم على الحسين واهلة هي فكرة جميلة ومشجعة من اجل احياء مراسيم العزاء بكل مناطق العالم الشيعية.
و ياحبذا لو كانت بدون تطبير لأن الدم الذي يـُهدر هناك ناس احوج الية.  لهذا فأن التبرع بهذا الدم هو افضل من هدرة بالشوارع والازقة دون فائدة او ثواب.

لو حاولنا السؤال ؟ ماذا سيكون الجواب ؟

 ما هو حكم التطبير ؟ وهل يجوز الضرب بالسلاسل او السكاكين في عاشوراء ؟
هل التطبير حلال أم حرام أم جائز ؟

     نجد ان دائما الأجابة متشابهة من العلماء والمراجع الدينية والفقهيين وهي: التطبير حرام لكونه من مصاديق الإضرار بالبدن، وهو غير جائز مطلقاً على رأينا سواء أدى إلى التهلكة أو لم يؤد إلى ذلك، وعندئذ فما دام محرماً فلا يمكن جعله من الشعائر الدينية أو الحسينية ولا سيما إذا كان مسيئاً للمذهب أيضاً فسوف تشتد الحرمة وتتأكد. وهو محرم لما يسببه من الضرر الذي يحرم إرتكابه شرعاً بحق النفس أو الغير ولما يستلزمه من الهتك والتوهين للمذهب.

     إذا لماذا يتكرر هذا الحدث ونجد المسيرات في الشوارع ومنها يضربون أنفسهم بالسلاسل أو جرح أنفسهم واطفالهم الصغار بالسكين وتجد الدماء تنزف منهم. والمنظر بأكملة مخيف ومرعب لنا نحن الكبار فما بالك بالصغار.
     من يتبعون هؤلاء ؟ ومن سمح بهذة الفتوة ؟ هل هم على الدين من شيء ؟ إلا يشوهون سمعة الأسلام وسمعة المذهب امام الناس وامام العالم بأجمعة ؟ ما هو حكم الشرع فيهم ؟

نقول بأعلىَ صوتنا..... لا للتطبير ..... لا للتطبير..... لا للتطبير ..... يا شيعة


 

التعليقات
إرسال تعليق
اشترك في النشرة الإخبارية
انقر لاستلام النشرة الخبریة .
أحدث المعلومات التي تحتاج إلى معرفتها

تابعونا على غوغل بنقرة على زر +1