المستجدات
فـي عيـادة أبي بكر وعمر للزهراء(عليها السلام) بعـد مرضها نتيجة أذاهما لـها، وغضبهـا عليهـما
من الحقائق الثابتة المعروفة هي أنّ القوم حاولوا بعد ارتكابهم الجرائم المنكرة أن يُغطّوا عليها بزيارة الزهراء(عليها السلام) لعلّها ترضى عنهم،
من الافتراءات على الشيعة: الشكّ بالنبوّة
وإذا كانت بعض الافتراءات على الشيعة قيلت ثم ماتت واندثرت، وبعضها قيلت ولكنّها لم تشتهر، كما هو الحال في النموذج الأوّل الذي ذكرناه، فإنّ هذه الفرية التي سأذكرها تعيش فعلا، وقد سُئِلت عنها حيثما ذهبت، وبالرغم ممّا شرحته لمن سألني في أنّها كاذبة، فإنّي أعتقد أنّها لم تُمسح من أذهانهم، فإنّ ما يشبّ عليه الإنسان ليس من السهل الخلاص منه، إنّ هذه المسألة هي: أنّ الشيعة يعتقدون أنّ الوحي أراده الله تعالى لعليّ بن أبي طالب، ولكنّ جبرئيل خان أو أخطأ، فذهب بالوحي إلى النبيّ، هذا ملخّص الفرية المنسوبة للشيعة، ولقد وضعت هذه الفرية على لسان الشعبي عامر بن شراحيل في مقالة سبق أن ذكرت مقطعاً منها وبيّنت كذب مضمونها .
عقيدة الشيعة الإمامية
تعتقد الشّيعة الإمامية الإثنا عشرية بأنّ الله واحد أحد فرد صمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد ، لا شريك له في العبوديّة ، متّصف بصفات الجمال والإكرام من العلم والقدرة والإختيار والحياة والارادة والكراهة وإلادراك والقدم والأزليّة والبقاء والسرمديّة والتكلّم والصّدق ، منزّه عن الكذب والإفتراء ، متعال عن الإتّصاف بنقائص الأشياء ، ومتّصف بصفات الجلال وهي نفي التركيب عنه ونفي الجسميّة والعرضية وكونه محلاً للحوادث ، ونفي الرؤية عنه ، ونفي الشّريك ، ونفي المعاني والأحوال ونفي الإحتياج ، وكلّ ذلك مبرهن عليه بالأدلّة العقليّة في كتب الشّيعة الكلاميّة.
الناصبي هو من نصب العداء لاتباع اهل البيت عليهم السلام؟
ورد عن ائمة اهل البيت عليهم السلام ان الناصبي هو من نصب العداء لاتباع اهل البيت عليهم السلام
رواة القرآن الكريم ثلاثتهم من الشيعة
"كتب هذا المصحف وضبط على ما يوافق رواية حَفْص بن سُليمان بن المُغيرة الأسدي الكوفي لقراءة عاصِم بن أبي النُّجود الكوفي التابعي عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن حبيب السُّلمِي عن عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب وزيد بن ثابت وأُبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وسلم."
مَن هُم الشّيعة ، ومَن هُم السنّة ؟
إنّ التسمية التي اُطلقت على الفريقين ليست وافيّة للحقيقة , وهي أسماء سمّوها من عند أنفسهم , نزّاعة للتشويه والتضليل أكثر من حرصها على الموضوعية . واستخدام الاسمين في الأبعاد التضليليّة كان من دأب التيّار الاُموي .
لماذا فرض الصيام في شهر رمضان
صيامُ رمضانَ هو أحدُ أركان الإسلام الخمسة، وهو فرضٌ فَرضهُ الله تعالى على عبادهِ، دلّت الآياتُ الكريمةُ والأحاديثُ الشريفةُ وإجماع المسلمينَ على ذلك، فمن أنكر صيامَ شهر رمضانَ فقد كفر، وبناءً عليه فإنّ من حضرَ وأدركَ الشهر وكان صحيحاً، سليماً، مقيماً غير مسافرٍ، وجب عليه صومهُ، إمّا أداءً وإمّا قضاءً ويُستثنى من ذلكَ الهَرِمُ الكبيرُ في السنِ، والمَريضُ بمرضٍ مُزمنٍ شديدٍ، اللذان لا يستطيعان الصيام لا قضاءً ولا أداءً.
ما عقاب ترک صیام شهر رمضان عمدا؟
لا یعاقب الإنسان الذی وجب علیه الصیام و قد توفّرت فیه الشروط لمجرد عدم قصده للصیام أو أن یقصد ترک الصیام و لم یحدد له عقاب فی الإسلام إلا أن یحقق قصده و یترک صیامه الواجب بالفعل، أو أن یبطل صیامه، فحینئذ تجب علیه بإزاء کل یوم ترک الصیام فیه عمداً قضاء ذلک الیوم مع الکفارة.
لماذا لم یبادر الإمام علی (ع) إلى حفظ نفسه مع اطلاعه على سوء نیة ابن ملجم؟
إن العلة فی عدم اتخاذ الإمام (ع) أی إجراء یمکن الاجابة عنها من عدة جهات: 1- إن المعیار و المیزان فی أداء التکلیف هو العلم العادی، فالإمام لا یعمل بحسب العلم الباطنی (علم الغیب) الذی لدیه عندما یطیع الأوامر الإلهیة، و إنما یسلک فی ذلک مثل سلوک الأشخاص العادیین، و إذا فرضنا أن الإمام یعمل على أساس علمه بالغیب فلا یمکن أن یکون أسوةً وقدوةً للناس. لأن الناس لا یملکون مثل هذا العلم. 2- إن نظام هذا العالم نظام الامتحان والاختبار، و إن العمل على أساس علم الغیب یلغی أرضیة الامتحان و الاختبار، لأنه یکون مانعاً لإدامة الأعمال العادیة. و بعبارةً أخرى: صحیح أن الإمام علیا (ع) مکلفٌ بالدفاع عن نفسه کما هو الحال بالنسبة للأفراد العادیین، و لکن هذا التکلیف و الوظیفة لا بد و أن یکون فی حدود العلم العادی، و لا تشمل على الغیب هذا أولاً، و ثانیاً إن الطرف الآخر لهذا العمل (شهادة الإمام علی (ع) هو ابن ملجم و هو فی حال امتحان، و لا ینبغی أن یکون علم الغیب لدى الإمام مانعاً لحریته و اختیاره، فلو أراد الإمام أن یعمل طبقاً لعلمه الغیبی فنتیجة ذلک هی سلب الاختیار من ابن ملجم، و لم توجد أرضیة لاختباره و امتحانه فی البین.
ما موقف الشيعة من خالد بن الوليد ، ولقبه سيف الله المسلول ؟
فان الشيعة تتبرأ منه ومن أفعاله . وهنا نشير إلى بعض أفعاله من مصادر أهل السنة وعليكم بمراجعة المصادر :
هل هناک منافاة بین أمر القرآن بجهاد الکافرین و بین حریة الناس فیما یتعلّق بأرواحهم و أموالهم و عقیدتهم؟
الإسلام دین حيّ و عالمي و یدعوا إلی قیادة و هدایة جمیع الناس و نجاتهم في الکرة الأرضیة و علی طول الأزمنة. لذلک قوبل بسخط و غضب الأعداء و حقدهم، ممن لم یمکنه الإنسجام مع الإسلام بأي نحوٍ کان و لم یمکنه تحمل وجوده کرسالة و دین حيّ و فاعل؛ لأنه یری أن منافعه في تضاد معه و دائماً تراه يخطط و يتحين الفرص للوقعیة به و لإزالته من صفحة الوجود. فماذا علی الإسلام أن یفعل في مقابل هكذا عدو شرس لا يرضى الا بالقضاء على الدين الجديد و التصدي له؟ فلابد لدفع خطر هذا العدو من وضع برنامج مناسب حتی یتآتی للإسلام المسیر و الوصول إلی أهدافه السامیة المتمثلة بنجاة البشریة و هدایتها؛ فهو کالشجرة تحتاج لنموها و رشدها إلی إبعاد الآفات عنها إضافة إلی توفير مقومات الحياة كالماء و الغذاء، و إلا فستواجه الضعف و الهزال بل قد يكون اصل وجودها و استمرارها في الحياة معرضا للخطر.
هل الشيعة يغالون في أمر الأئمة (ع) بحيث لا يفرقون بينهم و بين الله؟
تعد ظاهرة "الغلو" في أئمة الدين من اخطر الظواهر الانحرافية التي واجهتها الديانات السماوية، و هي من الامور المجمع على ذمها من قبل الانبياء و الرسل و الأئمة (ص)؛ لانها تهدم أساس الدين و تقوض بنيانه المشيد على التوحيد، و من هنا نرى الدين الاسلامي وقف من الغلاة موقفا صلباً و عنفهم باشد انواع التعنيف حتى وصفوا في كتب العقائد و الفقه بانهم شرّ الناس و اقبحهم.[1]
لماذا فرض الصيام في شهر رمضان
صيامُ رمضانَ هو أحدُ أركان الإسلام الخمسة، وهو فرضٌ فَرضهُ الله تعالى على عبادهِ، دلّت الآياتُ الكريمةُ والأحاديثُ الشريفةُ وإجماع المسلمينَ على ذلك، فمن أنكر صيامَ شهر رمضانَ فقد كفر، وبناءً عليه فإنّ من حضرَ وأدركَ الشهر وكان صحيحاً، سليماً، مقيماً غير مسافرٍ، وجب عليه صومهُ، إمّا أداءً وإمّا قضاءً ويُستثنى من ذلكَ الهَرِمُ الكبيرُ في السنِ، والمَريضُ بمرضٍ مُزمنٍ شديدٍ، اللذان لا يستطيعان الصيام لا قضاءً ولا أداءً.
ما عقاب ترک صیام شهر رمضان عمدا؟
لا یعاقب الإنسان الذی وجب علیه الصیام و قد توفّرت فیه الشروط لمجرد عدم قصده للصیام أو أن یقصد ترک الصیام و لم یحدد له عقاب فی الإسلام إلا أن یحقق قصده و یترک صیامه الواجب بالفعل، أو أن یبطل صیامه، فحینئذ تجب علیه بإزاء کل یوم ترک الصیام فیه عمداً قضاء ذلک الیوم مع الکفارة.
لماذا لم یبادر الإمام علی (ع) إلى حفظ نفسه مع اطلاعه على سوء نیة ابن ملجم؟
إن العلة فی عدم اتخاذ الإمام (ع) أی إجراء یمکن الاجابة عنها من عدة جهات: 1- إن المعیار و المیزان فی أداء التکلیف هو العلم العادی، فالإمام لا یعمل بحسب العلم الباطنی (علم الغیب) الذی لدیه عندما یطیع الأوامر الإلهیة، و إنما یسلک فی ذلک مثل سلوک الأشخاص العادیین، و إذا فرضنا أن الإمام یعمل على أساس علمه بالغیب فلا یمکن أن یکون أسوةً وقدوةً للناس. لأن الناس لا یملکون مثل هذا العلم. 2- إن نظام هذا العالم نظام الامتحان والاختبار، و إن العمل على أساس علم الغیب یلغی أرضیة الامتحان و الاختبار، لأنه یکون مانعاً لإدامة الأعمال العادیة. و بعبارةً أخرى: صحیح أن الإمام علیا (ع) مکلفٌ بالدفاع عن نفسه کما هو الحال بالنسبة للأفراد العادیین، و لکن هذا التکلیف و الوظیفة لا بد و أن یکون فی حدود العلم العادی، و لا تشمل على الغیب هذا أولاً، و ثانیاً إن الطرف الآخر لهذا العمل (شهادة الإمام علی (ع) هو ابن ملجم و هو فی حال امتحان، و لا ینبغی أن یکون علم الغیب لدى الإمام مانعاً لحریته و اختیاره، فلو أراد الإمام أن یعمل طبقاً لعلمه الغیبی فنتیجة ذلک هی سلب الاختیار من ابن ملجم، و لم توجد أرضیة لاختباره و امتحانه فی البین.
ما موقف الشيعة من خالد بن الوليد ، ولقبه سيف الله المسلول ؟
فان الشيعة تتبرأ منه ومن أفعاله . وهنا نشير إلى بعض أفعاله من مصادر أهل السنة وعليكم بمراجعة المصادر :
هل هناک منافاة بین أمر القرآن بجهاد الکافرین و بین حریة الناس فیما یتعلّق بأرواحهم و أموالهم و عقیدتهم؟
الإسلام دین حيّ و عالمي و یدعوا إلی قیادة و هدایة جمیع الناس و نجاتهم في الکرة الأرضیة و علی طول الأزمنة. لذلک قوبل بسخط و غضب الأعداء و حقدهم، ممن لم یمکنه الإنسجام مع الإسلام بأي نحوٍ کان و لم یمکنه تحمل وجوده کرسالة و دین حيّ و فاعل؛ لأنه یری أن منافعه في تضاد معه و دائماً تراه يخطط و يتحين الفرص للوقعیة به و لإزالته من صفحة الوجود. فماذا علی الإسلام أن یفعل في مقابل هكذا عدو شرس لا يرضى الا بالقضاء على الدين الجديد و التصدي له؟ فلابد لدفع خطر هذا العدو من وضع برنامج مناسب حتی یتآتی للإسلام المسیر و الوصول إلی أهدافه السامیة المتمثلة بنجاة البشریة و هدایتها؛ فهو کالشجرة تحتاج لنموها و رشدها إلی إبعاد الآفات عنها إضافة إلی توفير مقومات الحياة كالماء و الغذاء، و إلا فستواجه الضعف و الهزال بل قد يكون اصل وجودها و استمرارها في الحياة معرضا للخطر.
هل الشيعة يغالون في أمر الأئمة (ع) بحيث لا يفرقون بينهم و بين الله؟
تعد ظاهرة "الغلو" في أئمة الدين من اخطر الظواهر الانحرافية التي واجهتها الديانات السماوية، و هي من الامور المجمع على ذمها من قبل الانبياء و الرسل و الأئمة (ص)؛ لانها تهدم أساس الدين و تقوض بنيانه المشيد على التوحيد، و من هنا نرى الدين الاسلامي وقف من الغلاة موقفا صلباً و عنفهم باشد انواع التعنيف حتى وصفوا في كتب العقائد و الفقه بانهم شرّ الناس و اقبحهم.[1]
اشترك في النشرة الإخبارية
انقر لاستلام النشرة الخبریة .
أحدث المعلومات التي تحتاج إلى معرفتها